بحث:
آخر المقالات
رحلت أمي ولم يرحل عطرها  ||   هل تكفي ساعة للنشاط ؟!  ||   ابن حميد.. ومجلسه العلمي  ||   الشيخ إبراهيم الحديثي .. رجل البر والخير  ||   ولاة الأمر .. وعلاقتهم بالعلماء  ||   مسجد أبو داود .. والدور المنشود  ||   1645  ||   تجربتي مع الكتابة الصحفية  ||   الشيخ خالد الأنصاري في ذكري البيعة: ثلاث أعوام .. شموخ وازدهار  ||   رحم الله الشيخ أسامة أبو داوود  ||  

يعد “مركز تاريخ مكة المكرمة” التابع لدارة الملك عبدالعزيز رافداً علمياً من روافد التاريخ لهذا البلد المبارك الذي قد أقسم الله عزوجل به في كتابه الكريم بقوله:(وهذا البلد الأمين).
وقد زرته مؤخراً وأسعدني ما رأيته من إصداراته العلمية والتاريخية عن مكة المكرمة مما ينبئ عن جهود مثمرة في خدمة التاريخ الإسلامي على وجه العموم ؛ وتاريخ هذا البلد الأمين (المزيد…)

أكمل قراءة المقال
شبكة رحاب مكة،الشيخ خالد الأنصاري

مع إطلالة هذا العام الهجري الجديد والذي شهد ميلاد موقعي “شبكة رحاب مكة” فتوافق فيه الميلاد الحقيقي مع الميلاد المعرفي ,والذي يكون في الغالب نتاجاً للباحثِ والكاتب فيفرح به كما يفرح بالمولود الذي يبشر بحياة جديدة ؛فكذلك هي المعرفة في ميلادها .

ومن أجمل أنواع الميلاد للإنسان ” الميلاد المعرفي ” والذي يمكن أن يندرج تحته ما يلي: (المزيد…)

أكمل قراءة المقال

لقد من الله سبحانه وتعالى على شيخنا , فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ، عضو هيئة كبار العلماء ؛ بخصال وفضائل جمة ؛ تتمثل في طيب نفسه , وحسن أدبه وجميل سجاياه , ورؤيته العميقة في المسائل العلمية والعملية , فكان نموذجاً للعالم الرباني الذي يربي طلابه بصغار العلم قبل كباره , ومن حضر دروسه بالمسجد الحرام , ومجالسه العلمية يلمس ذلك , (المزيد…)

أكمل قراءة المقال

إن للمجالس العلمية دورًا كبيرًا في صقل شخصية طالب العلم، وسعة أفقه، وبُعد نظره، وإثرائه العلمي والمعرفي.

وقد حرص علماؤنا الأجلاء في كل عصر على إحياء هذه المجالس والملتقيات العلمية في المساجد والدور لنشر العلم، وتربية الأجيال وتعليمهم.

وإن من هؤلاء العلماء شيخنا معالي الشيخ د. صالح بن حميد عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي وإمام وخطيب المسجد الحرام، الذي يحرص على عقد مجلسَيْن في كل أسبوع بمكة والرياض للالتقاء بطلبة العلم والدعاة إلى الله تعالى. (المزيد…)

أكمل قراءة المقال

لقد فجعت ظهر اليوم بخبر وفاة الشيخ إبراهيم الحديثي أبا محمد – رحمه الله – الذي وافته المنية منذ أشهر ـ ولم أعلم بذلك إلا اليوم – وقد كان – رحمه الله – محباً للخير والبر ومساعدة الآخرين والسعي في قضاء حوائجهم ، وبذل المعروف في السر والخفاء ؛ عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم : (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله –وذكر منهم- ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفقه يمينه)
وعزاؤنا أن الشيخ إبراهيم – رحمه الله – وإن فارق الحياة فهو باقٍ بيننا بذكره ومآثره وعمله الصالح:
يا آل الحديثي لا تأسوا فميتكم * أبقى عزاءَ عظيماً للمصابينا
إنا نواسيكم في فقد شيخكمُ * بأحرف شدوها نجوى المواسينا
ويكفي للشيخ إبرهيم – رحمه الله – أثر صالح باقٍ ما خلفه من أبناء وأحفاد بررة فهم فرع من تلك الدوحة المباركة الخيرة المتواصلة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
وهذا الحديث رسالة موجهة لأبنائه وأحفاده من بعده بالدعاء له والتصدق عنه.
ولا غروى أن يحزن القلب على فراق محبوبه وتدمع العين ، فلنا قدوة في ذلك وأسوة بنبينا صلى الله عليه وسلم إذ يقول : (إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون).
ونحن نقول : وإنا على فراق الشيخ إبراهيم لمحزونون .. فصبراً آل الحديثي .. رسالةُ عزاءٍ أوجهها أصالةً عن نفسي لأبنائه وأحفاده البررة ولكل أسرته الكريمة ، سائلين الله عز وجل أن يغفر للفقيد وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يرفع درجته في المهديين ، وأن يخلف عقبه في الغابرين.

أكمل قراءة المقال

أشرق حي الصالحية في شمال محافظة جدة بإفتتاح “جامع الشيخ أسامة أبو داود” – المتوفى في شهر رمضان المبارك من العام المنصرم – رحمه الله تعالى ؛ والذي يعد من أكبر الجوامع الحديثة في ذلك الحي.
وقد تشرفت بحضور حفل افتتاحه مساء يوم الجمعة ١٣ رجب ١٤٣٩ والذي حضره نخبة من أهل العلم والفضل ؛ وتضمنت فقرات هذا الحفل المبارك آيات من الذكر الحكيم وعدد من الكلمات والأنشطة إحتفاءً بهذه المناسبة. (المزيد…)

أكمل قراءة المقال

يعد الكتاب أحد أهم مصادر المعرفة ، وهو وعاءٌ من أوعية العلم ، وإن انتشار الكتب والمكتبات من مؤشرات التقدم الحضاري والرقي في كل أمة ، ولقد أكثرت الأمة في التأليف والتصنيف ؛ فكثرت المؤلفات وتنوعت بجميع فنونها ، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في ” مجموع الفتاوى ” ( 10 / 665) ما نصه وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إعاباً ؛ فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك ، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً ). (المزيد…)

أكمل قراءة المقال

بدأت ُمسيرتي مع الكتابة الصحفية منذ وقت مبكر حين كنت طالباً في المرحلة المتوسطة ثم محرراً لمجلة ( شعاع المعرفة ) وهي مجلة شهرية حائطية بسكن الطلاب في دار الحديث المكية التابعة للجامعة الإسلامية عام 1409هـ . إضافة لكوني قد نشأت في بيئة إعلامية محبة للعلم والكتابة ، فأخي الأكبر الأستاذ عبدالرحمن الأنصاري كان مدير تحرير لصحيفة المدينة ومستشاراً للمجلس الأعلى للإعلام ، ثم مستشاراً إعلامياً بوزارة الداخلية ، وكذلك صهري الأستاذ موسى الأنصاري والذي عمل محرراً للصفحة الإسلامية بصحفية المدينة أكثر من 25 عاماً . (المزيد…)

أكمل قراءة المقال